تستعد ساناي تاكاييشي، المرأة الحديدية ورئيسة وزراء اليابان، لإحداث تحول جذري في السياسة المالية للبلاد. على الرغم من ديون اليابان الضخمة التي تتجاوز 230% من الناتج المحلي، تخطط تاكاييشي لمغامرة غير مسبوقة، معلنة عن إنفاق حكومي واسع قد يعيد رسم مستقبل الاقتصاد الياباني.
المرأة الحديدية، التي نشأت في بيئة محدودة الموارد، أصبحت اليوم زعيمة قوية تعد بتخفيض ضريبة الغذاء، وتوسيع الإنفاق الدفاعي، وزيادة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والرقائق والبنية التحتية.
الأسواق العالمية تذكرت فورا تجربة بريطانيا مع الإنفاق المفرط، لكن المطلعين على تاكاييشي يقولون إن تحركاتها مدروسة بدقة وليست مقامرة.




