حضر نائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لاندو، مراسم إعادة تشغيل مصنع للصلب في ترينيداد وتوباغو، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية للمشروع في إطار مساعي الولايات المتحدة إلى الحد من اعتمادها على الصين.
وكان المصنع، التابع سابقاً لشركة “أرسيلور ميتال”، قد خضع للتصفية في عام 2016، قبل أن تستحوذ عليه شركة “بيناكل ستيل آند فاناديوم” الأميركية التي تسعى لتحويله إلى مركز لإنتاج معدن الفاناديوم.
وتهيمن الصين حالياً على إنتاج هذا المعدن المستخدم في تقوية الفولاذ وفي تصنيع بعض المكونات العسكرية والمغانط، وفقاً لوكالة “فرانس برس”.




