لم تحتج سوق الأسهم الإندونيسية سوى يومين من الاضطرابات الحادة حتى تكشف ما ظل المستثمرون يشكون منه لسنوات: أجزاء كاملة من السوق لا تتداول بحرية.
الهبوط العنيف الذي شهدته البورصة الأسبوع الماضي – وهو الأسوأ في ما يقرب من 3 عقود – سلط الضوء على معضلة جوهرية في أكبر سوق أسهم بجنوب شرق آسيا: حفنة من المليارديرات تسيطر على حصص ضخمة في شركات مدرجة، ما يترك جزءاً ضئيلاً فقط من الأسهم للتداول الفعلي.
تُظهر بيانات “بلومبرغ للمليارديرات” أن 3 من كبار الأثرياء في البلاد يملكون أكثر من 85% من أسهم 3 شركات مدرجة. كما يمتلك أغنى شخص في المنطقة حصة مباشرة وغير مباشرة تتجاوز ثلثي أسهم شركة “Barito Renewables Energy”، أكبر شركة مدرجة في إندونيسيا من حيث القيمة السوقية. وبشكل عام، يملك نحو 7 مليارديرات أكثر من 50% من أسهم 13 شركة على الأقل.




