في خطوة جريئة ومفصلية، فاجأت الشابة الجزائرية روميساء بن عياش الوسط الفني بإعلان دخولها الرسمي إلى عالم التمثيل، لتبدأ مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية تحت الاسم الفني «رومي الجزائرية»، في انطلاقة تحمل طموحًا عابرًا للحدود المحلية.
هذا الدخول لم يأتِ عبر تجربة عابرة أو ظهور محدود، بل من خلال مشروع تمثيلي نوعي يُرتقب الإعلان عن تفاصيله قريبًا، وهو ما وضع اسم رومي الجزائرية مبكرًا في دائرة الضوء، وجعلها محط اهتمام إعلامي وجماهيري متصاعد، خصوصًا مع ما تمتلكه من حضور سينمائي، كاريزما هادئة، وملامح قادرة على حمل أدوار قوية ومعقّدة.
مصادر مطلعة كشفت أن رومي الجزائرية دخلت بالفعل في محادثات ونقاشات جدية مع منتجين ومخرجين من العالم العربي، على رأسهم مصر، إضافة إلى بلدان عربية أخرى، في إطار رؤية فنية واضحة تهدف إلى تقديمها في أعمال ذات مستوى احترافي عالٍ، قادرة على المنافسة عربيًا، وربما عالميًا.
وأكدت المصادر ذاتها أن الاهتمام الذي تحظى به رومي لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة بحث إنتاجي دقيق عن وجوه جديدة تجمع بين الصدق الفني، العمق الإنساني، والقدرة على التواصل مع الكاميرا دون افتعال، وهو ما جعلها خيارًا مطروحًا بقوة في مشاريع قيد التطوير.
بهذه الخطوة، تُعلن رومي الجزائرية عن ولادة اسم فني جديد قادم بقوة في المشهد التمثيلي، وتؤكد أن الجيل الجديد من المواهب الجزائرية لا يكتفي بالحضور المحلي، بل يطرق أبواب الساحة العربية بثقة، طموح، ورؤية تتجاوز النمطية




